سنة أو نحوها ودفن بمقبرة النخيل من إشبيلية في روضة أبي محمد الشنتريني ، وصلّى عليه ابن خاله أبو العباس أحمد بن الصميل على شفير قبره في يوم شات ريحه عاصف ومطره جود وعلى ذلك غصت الشوارع بالناس وضاقت الطرق عنهم تبركا بشهود جنازته رحمه اللّه .
1785 - موسى بن عيسى بن أبي خليفة اللخمي
من أهل قرطبة يعرف بابن الفخار ، ويكنى أبا عمران أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن طلحة وأبي القاسم الشراط ، وسمع من أبي القاسم بن بشكوال وأبي بكر بن خير وأبي عبد اللّه بن عراق وغيرهم ، وصحب العباد والزهاد وأقرأ القرآن وكان يكتب المصاحف ويضبطها فيجيد ذلك ، ذكره ابن الطيلسان وقال توفي إثر صلاة يوم الجمعة عاشر رجب من سنة إحدى عشرة وستمائة ، ودفن بمقبرة أم سلمة .
1786 - موسى بن محمد بن موسى بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن خلصة الكتاني
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عمران ، سمع من صهره أبي الحسن نجبة بن يحيى وكان مقلا من الرواية غلب عليه الزهد فعرف به ، حدث عنه بعض أصحابنا وقال توفي في شعبان سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، ومولده سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
1787 - محمد بن عبد الرحمن بن يحيى
من أهل غرناطة يعرف بابن السخان ، ويكنى أبا عمران ، روى عن أبي القاسم بن بشكوال وأبي زيد السهيلي وأبي القاسم بن حبيش وأبي محمد عبد اللّه وأبي عبد اللّه بن حميد وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي وأبي عبد اللّه بن العويص وأبي عبد اللّه بن الفخار وأبي عبد اللّه الأستجي الخطيب وغيرهم ، أجاز له أكثرهم وكان مقرئا نحويا لغويا معلما بذلك وله معرفة بالشروط وقد حدث وأخذ عنه ووقفت على خطه بالإجازة لبعض أصحابنا في شعبان سنة ثماني وعشرين وستمائة ، وتوفي قريبا من هذا التاريخ فيما بلغني .
1788 - موسى بن علي بن عامر
من أهل إشبيلية يعرف بالجزيري لأن أصله من الجزيرة الخضراء ، ويكنى أبا عمران أخذ عن أبي القاسم بن أبي هارون وكان يقرئ الكتاب وله شرح في كتاب لحن العامة للزبيدي وشرح في كتاب التبصرة للصيمري وتأليف سماه بالاستصباح في شرح الإيضاح أخذ عنه بعض أصحابنا ، وقال كان عنده في التجويد تمرن ولم يذكر تاريخ وفاته .