بمسجد من داخل قرطبة إلى أن توفي بها في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
1643 - محمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن القرشي الزهري « 1 »
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر سمع أباه القاضي أبا الحسن ، وأجاز له ولم تكن له عناية بالرواية ومال إلى علم الطب فشارك فيه وكان فاضلا جليلا كريم الخلق جوادا سمحا ذا خصال كثيرة لقيته بقصر الإمارة من إشبيلية وقد حضر مع الأطباء لمعالجة وإليها حينئذ وسمعت مناظرته في ذلك واستجزته ما ، روى عن أبيه وقد أخذ عنه بعض أصحابنا وقال توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، عن سن عالية زاحمت التسعين .
1644 - محمد بن محمد بن حبون المعافري
من أهل مرسية ، يكنى أبا بكر سمع ببلده أبا القاسم بن حبيش وأبا عبد اللّه بن حميد ، ولقي أبا بكر بن الجد وأبا الحسن نجبة بن يحيى وأبا العباس بن مضاء وأبا عبد اللّه بن الفخار وأبا الوليد بن رشد وأبا موسى الجزولي فأخذ عنهم وسمع منهم وأقرأ العربية والآداب وكان له حظ من قرض الشعر ، وتوفي في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
1645 - محمد بن أحمد بن عطية بن موسى بن عبد العزيز الأنصاري
من أهل دانية ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي الخطاب بن واجب وأبي عمر بن عات من شيوخنا ، وأجاز له أبو القاسم بن حبيش وأبو بكر بن أبي زمنين وغيرهما ثم رحل حاجا فأدى الفريضة وسمع بمكة من أبي الصيف اليمني وغيره ، ولقي بالإسكندرية أبا عبد اللّه الحضرمي وأبا الثناء الحراني وأبا عبد اللّه الكركنتي وأبا الحسن بن المفضل وأبا القاسم منصور بن خميس وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن يعقوب الأندلسيين وغيرهم ، فكتب عنهم وسمع منهم وكتب إليه أبو الطاهر الخشوعي من دمشق سنة خمس وتسعين وخمسمائة وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني وأبو عبد اللّه السزجي المعروف بجوبكار وأبو طاهر المبارك بن أبي المعالي [ . . . . ] وغيرهم . وتجول هنالك مدة وكتب كثيرا على رداءة خطه وقفل إلى بلده وحدث بيسير وسمعت من يغمزه فتركت الأخذ عنه ، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة أو نحوها وهو من شيوخنا .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 7 / 236 .