من سنة اثنتين وستين وأربعمائة .
ودفن مع أبيه في داره ، وكان مولده في شوال سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة .
903 - علي بن أحمد بن حمدون المقرئ ، البطليوسي ، منها .
ويعرف بابن اللطينية ، ويكنى أبا الحسن .
روى عن أبي عمر المقرئ ، وغيره ، وأخذ عنه شيخنا أبو محمد بن السيد ، وغيره .
وتوفي في العشر الوسط من المحرم سنة ستّ وستين وأربعمائة ، ببطليوس .
904 - علي بن حمراء .
من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن .
كان فقيها حافظا ، تدور عليه الشورى ببلده .
وكان مقدما في معرفة اللغة والعربية والشعر ، نافذا في علم الوثائق ، وقد جمع فيها كتابا حسنا ، هو بأيدي الناس وقد أخذ عنه .
905 - علي بن أبي القاسم بن عبد اللّه بن علي ، المقرئ .
من أهل سرقسطة ، سكن طليطلة ، يكنى أبا الحسن .
روى بالمشرق عن أبي ذر الهروي ، وأبي الحسن بن صخر ، وأبي القاسم السقطي ، وأخذ عن القاضي الماوردي كتابه في تفسير القرآن ، وعن عبد الوهاب القاضي ، وعن أبي بكر بن عبد الرحمن القيرواني ، وغيرهم .
وكان رجلا صالحا خيرا فاضلا ، وأقرأ الناس بطليطلة مدة ، وأسمع الناس بها ، ولم يكن له معرفة بالإسناد والرواة ، كتب إلى شيخنا أبي محمد بن عتاب بإجازة ما رواه ، وأراني خطه بذلك ، وفيها تسمية بعض روايته وكتبه ، فرأيت فيها تخليطا كثيرا ، وزيادة في الإسناد ونقصا .
ولم يكن هذا الشأن بابه ، وإنما كان الغالب عليه الخير والصلاح ، وإقراء القرآن ، وقدم قرطبة في آخر عمره .
وقرأت بخط أبي القاسم بن عتاب : توفي المقرئ أبو الحسن بقرطبة ، في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة الربض ، وكانت جنازته مشهورة .
وكان منقبضا منذ دخل قرطبة ، وأقام فيها سبعة أشهر في الفندق الذي نزل فيه ، ولم يتعرض للقاء أحد رحمه اللّه .
906 - علي بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحديدي ، التجيبي .
من أهل طليطلة ، يكنى : أبا الحسن .