السيد . وروى عن أبي بكر بن الغراب ، وأبي عبد اللّه محمد بن يونس ، وغيرهما .
أخذ عنه أخوه أبو محمد كثيرا من كتب الأدب ، وغيرهما .
وتوفي بقلعة رباح معتقلا من قبل ابن عكاشة قائدها في نحو الثمانين وأربعمائة .
وكان مقدما في علم اللغة وحفظها ، والضبط لها .
913 - علي بن عبد الرحمن بن عائد ، الطرطوشي .
يكنى أبا الحسن ، سمع من أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي ، وأبي العباس العذري ، وغيرهما وتوفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة .
914 - علي بن عبد الرحمن بن أحمد ، الأنصاري ، المقرئ .
المعروف بابن الروش ، من أهل شاطبة ، وأصله من قرطبة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبي عمرو المقرئ ، وأبي عمر بن عبد البر النمري ، وغيرهما .
وأقرأ الناس القرآن ، وأسمعهم الحديث ، وكان ثقة فيما رواه ، ثبتا فيه ، دينا فاضلا .
وقرأت بخط القاضي أبي عبد اللّه بن أبي الخير : توفي المقرئ أبو الحسن بشاطبة يوم الأربعاء ، ودفن بها يوم الخميس لأربع خلون من شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة .
915 - علي بن سعيد ، العبدري .
من أهل جزيرة ميورقة ، يكنى أبا الحسن .
سمع بها قديما من أبي محمد بن حزم ، وأخذ عنه أيضا ابن حزم .
ورحل إلى المشرق ، وحج ودخل بغداد ، وترك مذهب ابن حزم ، وتفقه عند أبي بكر الشاشي ، وله تعليق في مذهب الشافعي .
وسمع من الخطيب أبي بكر بن ثابت البغدادي ، وغيره .
أخبرني بذلك القاضي أبو بكر بن العربي ، وذكر أنه صحبه ببغداد ، وأخذ عنه ، وأثنى عليه ، وقال لي : تركته حيا ببغداد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة .
وتوفي بعد ذلك .
وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا ، وقال : صديقنا أبا الحسن الفقيه العبدري رجل من أهل الفضل والمعرفة والأدب ، وهو من جزيرة ميورقة .
916 - علي بن أحمد بن أبي الفرج ، الأموي .
من أهل دانية ، يكنى أبا الحسن .
صحب أبا عمرو المقرئ ، وأخذ عنه كثيرا ، وأخذ أيضا عن أبي عمر الطلمنكي ، وأبي محمد