يعلم أنه ميت .
فكان يسأله عن حاله .
فكان يقول له : شر حال .
فكان يقول له : مم ذا ؟ فكان يقول : لتضييعي الصلاة .
فكان يقول له : فما تنتظر ؟
فيقول : النار .
فكان يسأله أيضا عن رجل لم يسمه ، فكان يخبره بحاله ، ثم كان يسأله عن مغيث بن محمد ، فكان يقول : انتفع بما دار عليه ، يعني من المحنة .
وفي الحديث : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا سلط عليه من يظلمه » .
نقلته من خط حفيد أبي الحسن .
وكان قد قال لي مشافهة : ولد جدي مغيث في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة .
1399 - مغيث بن يونس بن محمد بن مغيث .
يكنى : أبا يونس .
روى عن أبيه وأبي القاسم بن صواب ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي الوليد بن العواد ، وغيرهم .
وشوور بقرطبة مدة ، وشرف بنفسه ، وبيته النبيه الرفيع .
وتوفي رحمه اللّه في رجب من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .
ومولده سنة ست وثمانين وأربعمائة .
1400 - مرزوق بن فتح بن صالح القيسي .
من أهل طلبيرة ، يكنى أبا الوليد .
روى عن أبي عبد اللّه محمد بن موسى بن عبد السلام الحافظ ، وعن أبي العباس وليد بن فتوح ، وأبي الحسن التبريزي ، وأبي عمرو السفاقسي ، وأبي محمد الشنتجالي ، وأبي محمد بن عباس الخطيب ، وغيرهم .
ورحل إلى المشرق ، وحج في موسم سنة ثمان وعشرين .
ولقي بمكة أبا ذر الهروي ، فسمع منه ، وأجاز له ، وأخذ بمصر عن أبي محمد بن الوليد ، وغيره .