وتوفي رحمه اللّه صدر شوال من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة .
وكان مولده سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
ذكره ابن حيان ، وقد حدث عنه يونس بن عبد اللّه القاضي ، رحمه اللّه ، في كتاب فضائل يحيى بن مجاهد رحمه اللّه ، من تأليفه .
1396 - مهاجر بن محمد بن عبد الرحمن بن غالب بن حزم ، الأديب .
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الفضل .
طلب بإشبيلية ، وروى عن شيوخها ، وكان بارعا في الآداب ، متفننا ثاقب الفهم .
ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي بقرطبة في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وأربعمائة .
زاد ابن حيان : أنه دفن في يوم الأحد يوم عرفة من العام ودفن بمقبرة الربض .
وكانت سنه فيما بلغني ثمانيا وستين سنة .
1397 - مغيث بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث بن عبد اللّه .
من أهل قرطبة ، ونبهائها ، يكنى أبا مروان ، وهو شقيق القاضي يونس بن عبد اللّه ، أخذ مع أخيه رحمه اللّه عن أحمد بن خالد التاجر ، وشاركه في جماعة من شيوخه .
وقرأت بخط أخيه القاضي يونس بن عبد اللّه أنه توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة .
بمكان سكناه .
1398 - مغيث بن محمد بن يونس بن عبد اللّه بن محمد بن مغيث بن عبد اللّه .
من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن .
حدث عن جده القاضي يونس بن عبد اللّه بكثير من روايته وتآليفه ، ولزمه كثيرا ، وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث بما رواه عن جده ، وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن : توفي الوزير أبو الحسن مغيث بن محمد رضي اللّه عنه يوم الجمعة ، وقت الغداة ، لثلاث بقين من ربيع الأول من سنة تسع وستين وأربعمائة .
وكانت وفاته بمدينة إشبيلية ، إذ كان محبوسا بها للمحنة التي نزلت به ، قدس اللّه بها روحه .
وكان قد بلغ من السن ستا وسبعين سنة .
كان مولده صدر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة .
قال أخبرني أبو طالب محمد بن مكي أنه كان فيما يرى النائم في غرة ربيع الآخر رجلا كان