تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بها ، وأنا لا أتعظ بالقرآن ، فكان ذلك سبب توبة ذي النون ، وانقطاعه إلى اللّه عزّ وجل . وهذا الحديث حدثناه أبو محمد بن عتاب ، عن أبيه ، قال : نا أبو عثمان بن سلمة ، قال : أنا ابن مفرج ، قال : أنا علي بن جعفر الرازي ، قال : قال : أنا أبو نصر محمد بن أحمد الأنصاري الحافظ بمصر ، قال : أنا الفضل بن عبد اللّه اليشكري ، قال : نا عبد اللّه بن مالك السعدي البغدادي ، قال : نا سفيان بن جوبير ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « من أتى عليه أربعون سنة فلم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار » ، وتوفي عبد الصمد هذا رحمه اللّه بعد سنة خمس وسبعين وأربعمائة .

816 - عبد الصمد بن أبي الفتح بن محمد « 1 » ، العبدري .

سكن قرطبة ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي عمر أحمد بن محمد بن القطان الفقيه ، وناظر عنده ، وشاوره القاضي أبو بكر بن أدهم ، واستكتبه على تقييد أحكامه . وكان من أهل العلم والفهم ، والذكاء واليقظة والمعرفة ، وتوفي رحمه اللّه في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، أخبرني بوفاته أبو جعفر الفقيه ، وكان مولده سنة سبع وعشرين وأربعمائة .

من اسمه عبد الجبار

817 - عبد الجبار بن غالب « 2 » ، العبدري ، الأندلسي ، المالكي .

يكنى أبا العباس . حدث عنه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن ، وقال : لقيته بمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وقرأت عليه جزءا من حديثه عن شيوخه .

818 - عبد الجبار بن عبد اللّه بن سليمان بن سيد بن أبي قحافة ، الأنصاري .

من أهل المرية ، وأصله من بطليوس ، يكنى أبا محمد . روى عن أبي العباس العذري ، وأبي عمر بن عبد البر ، وغيرهما ، وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ، ووصفوه بالحفظ والمعرفة والنباهة ، ثم رحل إلى مكة لأداء الفريضة ، فزهد في الدنيا ، وصار إلى رعي الإبل ، وتوفي بمكة رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 5 / 332 . ( 2 ) طبقات المحدثين 3 / 215 .