ومن الغرباء
809 - عبد العزيز بن الحسين بن سليمان بن الهيثم بن حبيب الزجاج .
قدم الأندلس مع أبيه الحسين بن سليمان في نحو العشرين والثلاثمائة ، وكان حدثا متزهدا من غلمان أحمد بن عمران البغدادي .
وكانت عنده كتب في الزهد منها : « كتاب النجاة إلى الطريق » لمحمد بن المبارك الصوري ، وغير ذلك ، ذكره الحكم المستنصر باللّه ، وقال : كتب لي هذه الكتب بخطه ، وقرأت هذا بخط الحكم رحمه اللّه .
810 - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواست « 1 » ، الفاسي ، البغدادي ، المعمر .
سكن بأندة من أهل الأندلس ، يكنى أبا القاسم .
روى بالمشرق عن أبي بكر محمد بن عبد الرزاق التمار ، وعن إسماعيل الصفار ، وأبي بكر محمد بن الحسن النقاش ، وأبي عمر الزاهد غلام ثعلب ، والنجادا ، وغيرهم .
روى عنه أبو الوليد بن الفرضي ، وذكر أنه لقيه بمدينة التراب في ربيع الأول سنة أربعمائة ، وفي هذا التاريخ كان ابن الفرضي قاضيا ببلنسية .
قال أبو عمرو المقرئ : وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ، ودخل بالأندلس تاجرا سنة خمسين وثلاثمائة ، قال حكم بن محمد : وقال لي :
ولدت في رجب سنة عشرين وثلاثمائة .
811 - عبد العزيز بن علي الشهرزوري .
يكنى : أبا عبد اللّه .
قدم الأندلس سنة ست وعشرين وأربعمائة ، وكان شيخا جليلا آخذا من كل علم بأوفر نصيب ، وكانت علوم القرآن ، وتعبير الرؤيا أغلب عليه .
روى عن أبي زيد المروزي ، وأبي إسحاق القرطبي ، وأبي بكر الأبهري ، وأبي بكر الباقلاني ، وأبي تمام صاحب الأصول ، وأبي بكر الأدفوي ، وأبي أحمد السامري ، والحسن بن رشيق ، والدارقطني ، وابن الورد .
ودخل دانية ، وركب البحر ، منصرفا منها إلى المشرق ، فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وقد قارب المائة سنة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 / 55 .