إحدى وخمسين وخمسمائة .
وكان مولده فيما أخبرني به سنة تسع وثمانين وأربعمائة .
1313 - محمد بن عبد الرزاق بن يوسف ، الكلبي .
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عبد اللّه .
روى ببلده عن أبي القاسم الهوزاني ، وصحب القاضي الإمام العالم أبا بكر بن العربي شيخنا مدة طويلة ، ورحل قديما ، ولقي أبا بكر الطرطوشي ، وأبا الحسن بن مشرف ، وأبا عبد اللّه بن الحطاب ، وأبا الطاهر السلفي .
وانفرد برواية الكامل لابن عدي ، وقد قرأنا عليه بعضه ، وناولنا جميعه .
وكان فاضلا دينا ، نبيها عالما بما يحدث ويروي ، وقد استقضاه شيخنا أبو بكر على مدينة باجة ، ثم استعفاه ، فأعفاه إياه .
وتوفي ، رحمه اللّه ، يوم الأربعاء ، ودفن عصر يوم الخميس السادس عشر من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستين وخمسمائة .
وولد في سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
ومن الغرباء في أسماء المحمدين القادمين من المشرق
1314 - محمد بن حسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب بن مالك التميمي ، الطبني ، الأديب .
يكنى أبا عبد اللّه .
دخل الأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة .
ولم يصل إلى الأندلس أشعر منه .
وكان واسع الأدب والمعرفة ، وكان له اتصال بآل عامر وحظوة عندهم ، وتولى الشرطة بعهدهم .
وتوفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة .
وشهده المظفر عبد الملك بن أبي عامر في أهل دولته .
وصلّى عليه ابن فطيس .
ذكره ابن حيان ، وقال : ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة .