749 - عبد الرحمن بن خلف بن مسعود « 1 » الكناني ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن الزيتوني .
روى عن حكم بن محمد ، ومحمد بن عتاب ، وأبي عمر بن القطان ، وغيرهم ، وكان معتنيا بالسماع والرواية عن الشيوخ ، والأخذ عنهم ، وكان يعظ الناس في مسجده ويذكرهم .
وكان فاضلا دينا ثقة فيما رواه ، وعني به ، وقد أخذ عنه بعض أصحابنا ، وتوفي رحمه اللّه سنة إحدى وخمسمائة .
قال لي ذلك : أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن .
750 - عبد الرحمن بن محمد العبسي ، يعرف بابن الطوج ، يكنى أبا محمد .
من أصحاب أبي عمر بن عبد البر المتحققين به ، وكان رجلا صالحا ، وتوفي سنة سبع وخمسمائة .
وكان الحفل في جنازته عظيما قلّما رؤى مثله .
751 - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الأموي ، الخطيب بالمسجد الجامع بشاطبة ، يكنى أبا محمد .
روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا من روايته ، وعن أبي العباس العذري ، وكان رجلا فاضلا زاهدا ، ورعا منقبضا ، شهر بالخير والصلاح .
سمع منه جماعة من أصحابنا ، ورحلوا إليه واعتمدوا عليه ، ووصفوه بما ذكرناه من حاله .
وذكروا أنه امتنع من الإجازة لهم ، وقال لي بعضهم : توفي سنة تسع وخمسمائة ، ومولده سنة ست وأربعين وأربعمائة .
وقال لي أبو الوليد صاحبنا وأملاه عليّ : قال لي أبو محمد الخطيب هذا : زارنا أبو عمر بن عبد البر في منزلنا ، فأنشد وأنا صبي صغير ، فحفظته من لفظه :
ليس المزار على قدر الوداد ولو * كانا كفين كنا لا نزال معا
752 - عبد الرحمن بن شاطر ، من أهل سرقسطة ، يكنى أبا زيد .
كان ذا فضل وأدب وافر وشعر ، ثم انخمل وانزوى ولزم الانقباض .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 5 / 231 .