746 - عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الحجري ، يعرف بالشمنتاني ، وشمنتان من ناحية جيان ، سكن المرية ، يكنى أبا بكر .
كان دينا فاضلا ، ورعا عاقلا متواضعا متحريا ، واستقضى بالمرية زمانا ، فكان محمودا في قضائه ، ثم زال عن الخطة وانقبض عن الناس .
أخبرنا غير واحد من شيوخنا ، وتوفي رحمه اللّه لخمس بقين من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة .
ودفن بمقبرة الحوض بالمرية .
747 - عبد الرحمن بن قاسم « 1 » ، الشعبي ، من أهل مالقة ، يكنى أبا المطرف .
روى عن أبي العباس أحمد بن أبي الربيع الإلبيريّ ، وقاسم بن محمد المأموني ، وأبي الطاهر إسماعيل بن حمزة ، والقاضي يونس بن عبد اللّه إجازة ، وغيرهم .
وكان فقيها ذاكرا للمسائل وشوور ببلده في الأحكام ، سمع الناس منه ، وعمر وأسن ، وشهر بالعلم والفضل .
وتوفي في رجب لعشر خلون منه سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، ومولده سنة اثنتين وأربعمائة ، وكان بينه وبين أبي عبد اللّه محمد بن فرج الفقيه في الوفاة نحو من ستة أيام .
748 - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللّه التجيبي ، يعرف بابن المشاط ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن جماعة من علماء بلده منهم : أحمد بن مغيث ، وجماهر بن عبد الرحمن ، وأبو محمد الشارفي ، وغيرهم .
وكان من أهل العلم مقدما في الفهم حافظا ذكيا لغويا أديبا شاعرا محسنا متيقظا ، وجمع كتبا في غير ما فن من العلم .
أخبرني عنه أبو الحسن بن مغيث ، وذكر لي أنه لقيه وأخذ عنه ، وقال : تردد في الأحكام بناحية إشبيلية ، ثم صرف عنها ، وقصد مالقة فسكنها إلى أن توفي بها في نحو الخمسمائة .
ثم قرأت بخط بعض الشيوخ أنه توفي ليلة الجمعة لسبع ليال خلت لشهر رمضان المعظم من سنة خمسمائة ، وشهده جمع عظيم بمالقة رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 5 / 339 .