تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
- وأنا حينئذ أريد سماع كتاب آخر من ذلك الشيخ - فقال لي : إذا انقضى أجلي ، فاستحسنتها منه . قال أبو محمد : وكان ، رحمه اللّه ، ناهيك به سروا ودينا وعقلا وورعا وتهذيبا وحسن خلق .

من اسمه حسين

325 - الحسين بن أبي العافية « 1 » الجنجيالي ، قدم طليطلة مرابطا ، يكنى أبا علي .

حدث عن أبي المطرف بن مدراج ، وغيره . وكان شيخا صالحا . حدث عنه الصاحبان وقالا : توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة .

326 - الحسين بن حي بن عبد الملك بن حي بن عبد الرحمن بن حي التجيبي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه « 2 » ، ويعرف بالحزقة ، وأمه بنت الحسن بن سعد مولى رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم .

روى عن أبي عيسى الليثي ، وابن القوطية ، وأحمد بن ثابت التغلبي ، ومحمد بن أحمد بن خالد ، وغيرهم . وشاوره القاضي محمد بن بقي بن زرب ، فصار صدرا في المفتين بقرطبة . وكان حافظا للمسائل على مذهب مالك ذاكرا لأصولها . ورحل إلى المشرق سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وحج ثلاث حجات . وأخذ عن أبي بكر الآجري كثيرا من تصانيفه ، وتردد فيها ستة أعوام ، وولي خطة الوثائق السلطانية في صدر دولة المظفر عبد الملك بن أبي عامر ، واستقضى بباجه وأشكونية ثم بمدينة سالم ثم بجيان . وكان بارا بمن قصده أو جالسه ، كريم العناية بمن استعان به أو توسل بسببه . له في ذلك أخبار مشهورة . وكان حرج الصدر .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 2 / 321 . ( 2 ) تاريخ بغداد 5 / 32 .