وعني بالحديث وروايته عن الشيوخ ، وسماعه منهم ، وتقييد أخبارهم .
وجمع كتابا سماه بكتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال في أخبار الخلفاء والقضاة والفقهاء ، وقد نقلت منه في كتابي هذا ما نسبته إليه ونقلته من خطه .
وقرأت بخطه في آخره : ابتدأت بالاحتفال في أخبار الخلفاء والقضاة والفقهاء ، رحمنا اللّه وإياهم ، في المحرم سنة سبع عشرة وأربعمائة بمرسية في دار بني صفوان بربض بني خطاب قرب المسجد الجامع ، فتم بحمد اللّه وعونه للنصف من المحرم من سنة عشرين وأربعمائة .
وتوفي بعد الثلاثين وأربعمائة ، ومولده سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
ذكر مولده ابن خزرج ، وروى عنه .
316 - حسن بن محمد بن ذكوان « 1 » ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا علي .
استقضاه أبو الوليد محمد بن جهور بقرطبة ، ورقاه إليها من أحكام الشرطة والسوق ، ولم يكن عنده كبير علم ، وإنما كانت أثرة آثره بها ، ثم صرفه عن أحكام القضاء لأشياء ظهرت منه .
وبقي كذلك معطلا في داره ، محرما عليه الخروج منه ، إلا إلى المسجد خاصة إلى أن توفي عشي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ، ودفن بمقبرة ابن خازم ، وكانت سنه بضعا وثمانين سنة ، وكانت مدة عمله في القضاء أربع سنين وأحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما .
317 - الحسن بن مالك ، من أهل بجانة ، يكنى أبا علي .
كان من أهل الجلالة والصلاح والخطابة .
وتوفي سنة ست وأربعمائة .
ذكره ابن مدير .
318 - الحسن بن محمد بن الحسن « 2 » النباهي ، من أهل مالقة ، يكنى أبا علي .
استقضى بغرناطة .
وكان من أهل النباهة والجلالة .
وتوفي سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 2 / 293 .
( 2 ) الجرح والتعديل 3 / 55 .