بكر بن منظور ، وغيرهم .
ورحل إلى المشرق وحج ، وسمع بالمهدية من أبي بكر عبد اللّه بن محمد القرشي .
وبالإسكندرية من أبي عبد اللّه محمد بن منصور الحضرمي ، ومن أبي القاسم مهدي بن يوسف الوراق .
وبمصر من أبي عبد اللّه محمد بن بركات ، وأجاز له أبو محمد بن الوليد ، وأبو عمر بن عبد البر .
وكان فقيها مشاورا ببلده ، عاليا في روايته ، ذاكرا للأخبار والحكايات ، حسن الإيراد لها .
رحل الناس إليه وسمعوا منه .
وتوفي ، رحمه اللّه ، في ذي القعدة من سنة اثنتي عشرة وخمسمائة . ومولده سنة خمس وثلاثين وأربعمائة .
323 - الحسن بن أحمد بن عبد اللّه بن موسى بن غلوز « 1 » الغافقي ، من أهل ميورقة ، يكنى أبا علي .
دخل بغداد ، وأخذ بها عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، وأبي الحسن بن أيوب ، وأبي الفوارس الزينبي ، وغيرهم .
سمعت شيخنا القاضي أبا بكر بن العربي يصفه بالنبل والذكاء والدين والفضل والعفاف .
ويذكر أنه صحبه هنالك .
وقد حدث ، وأخذ الناس عنه .
ومن الغرباء
324 - الحسن بن علي « 2 » الفاسي ، يكنى أبا علي .
ذكره الحميدي ، وقال : كان من أهل العلم والفضل مع العقيدة الخالصة والنية الجميلة ، لم يزل يطلب ويختلف إلى العلماء محتسبا حتى مات .
قال أبو محمد علي بن أحمد : قلت له يوما : يا أبا علي متى تنقضي قراءتك على الشيخ ؟
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 32 / 1 .
( 2 ) طبقات المحدثين 8 / 2 .