وطال عمره ، وأخذ الناس عنه .
وله تآليف حسان في الأمثال ، والأخبار ، والآداب ، والأشعار .
وكتب إلينا بإجازة ما رواه وصنفه بخطه .
وتوفي ، رحمه اللّه ، عصر يوم الثلاثاء منتصف ذي القعدة من سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .
من اسمه جهور
303 - جهور بن عون « 1 » الإشبيلي .
منها ، يكنى أبا بكر .
صحب أبا عمر الخراز الزاهد ، وأخذ عنه .
وسمع بقرطبة من أبي جعفر عون اللّه ، وغيره .
وقد حدث عن جهور هذا القاضي يونس بن عبد اللّه ، ووصفه بالثقة ، وقال : هو من أصحابنا .
304 - جهور بن محمد بن جهور بن عبيد اللّه بن محمد بن الغمر بن يحيى بن الغافر بن أبي عبدة ، رئيس قرطبة ، يكنى : أبا الحزم .
روى عن أبي بكر عباس بن أصبغ الهمداني ، وأبي محمد الأصيلي ، والقاضي أبي عبد اللّه بن مفرج ، وأبي القاسم خلف بن القاسم ، وأبي يحيى زكريا بن الأشج ، وغيرهم وسمع منهم ، وأخذ العلم عنهم .
وقد أخذ عنه أبو عبد اللّه محمد بن عتاب الفقيه ، فقال : نا ثقة من الشيوخ الأكابر ، وهو يعني أبا الحزم هذا .
ثم صار تدبير أمر أهل قرطبة إلى أبي الحزم هذا فانفرد بالرئاسة فيها إلى أن توفي يوم الخميس لسبع بقين من المحرم في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، ودفن بداره وصلّى عليه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور متولي الأمر بعده ، وكانت سنه يوم وفاته إحدى وسبعين سنة ، وكان مولده أول المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة .
305 - جهور بن إبراهيم بن محمد بن خلف التجيبي ، من ساكني موزور يكنى : أبا الحزم .
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 4 / 156 .