وشهر بالزهد ، والورع ، والصلاح ، والعفاف .
وكان يعظ الناس ، ويحضهم على الخير ، ويندبهم إليه ، ويدلهم عليه .
وكان متقللا في الدنيا ، راضيا في قوته باليسير .
وكان يلبس الصوف ، ويجتهد في أفعال البر كلها ، ويعلم الناس أمر دينهم ، وما يلزمهم ويخوفهم ويجتهد في نصحهم .
وكان يقول إذا سئل عمّن لا يحسن العربية : إذا أعربتم أعمالكم ما ضركم كلامكم .
توفي ، رحمه اللّه ، في ذي القعدة من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .
ومن الغرباء في هذا الباب
289 - تمام بن الحارث بن أسد بن عفير « 1 » البصري ، يكنى أبا سهل .
قدم بالأندلس مع ابنه سهل تاجرين سنة عشرين وأربعمائة .
له رواية عن شيوخ البصرة ، وغيرهم .
وكان ثقة فاضلا على مذهب أبي حنيفة .
ذكره أبو محمد بن خزرج .
لقيه بإشبيلية ، وروى عنه ، وقال : أخبرنا أن مولده سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 1 / 24 .