وكان نبيه البيت والحسب ، يفاخر أهل الأندلس بأوائل سلفه لعلمهم وفضلهم ، رحمهم اللّه .
ومن الغرباء
293 - ثابت بن محمد « 1 » الجرجاني ، العدوي ، يكنى أبا الفتوح .
قال الحميدي : قدم الأندلس سنة ست وأربعمائة ، وجال في أقطار الأندلس ، وبلغ إلى ثغورها ، ولقي ملوكها .
وكان إماما في العربية ، متمكنا في علم الأدب ، مذكورا فيها بالتقدم في علم المنطق .
دخل بغداد فأقام بها في الطلب ، وأملى بالأندلس كتابا في شرح الجمل لأبي القاسم الزجاجي .
قال الخولاني : روى أبو الفتوح هذا عن أبي الحسن علي بن الحارث ، وأبي أحمد عبد السلام البصري ، وأبي عثمان بن جني ، وأبي الحسن علي بن عيسى الربعي .
وروى كثيرا من الآداب واللغات .
وقرأت بخط أبي بكر المصحفي : قتل أبو الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني ، رحمه اللّه ، ليلة السبت لليلتين بقيتا من المحرم من سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة .
قتله باديس بن حبوس أمير صنهاجة لتهمة لحقته عنده في القيام عليه مع ابن عمه يدير بن حباسة .
قال ابن خزرج : وبلغني أن مولده سنة خمسين وثلاثمائة .
294 - ثابت الفقيه الصقلي .
دخل الأندلس ، وقد أخذ بصقلية عن عبد الحق بن هارون الفقيه ، وغيره .
وقد أخذ عنه بالأندلس .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 2 / 457 .