تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 1183

مساهمون:

ص١١٨٣
قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي يحدث « 1 » ، عن عبادة بن الصّامت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أتى وهو قاعد في الحطيم « 2 » بمكة ، فقيل : يا رسول اللّه ! أتى على مال بني فلان بسيف البحر « 3 » فذهب به ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة ، فأحرزوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصّدقة ، وادفعوا عنكم طوارق البلايا بالدّعاء ، فإن الدّعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ؛ ما نزل يكشفه ، وما لم ينزل يحبسه » . غريب . وإبراهيم لم يدرك عبادة « 4 » .

نبت

1545 - أخبرنا نبت بن عبيد بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف بن رحيم ، أبو عيسى النّهدي اليمني الفقيه الشافعي « * »

قراءة عليه وأنا أسمع بمكة - حرسها اللّه - في المسجد الحرام ، قال : ثنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن علي « 5 » الطبري ، بمكة ، أبنا أبو الحسين
هامش
( 1 ) ضبب الموضع في الأصل ، للتنبيه على انقطاع في السند وسيبينه المصنف في تعليقه على الحديث . ( 2 ) هو ما بين المقام إلى الباب ، وقيل هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر ، وقيل هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث يتحطم الناس للدعاء ، وقيل هو بمعنى جدار الكعبة ، وقيل حجر مكة يقال له الحطيم مما يلي الميزاب . . . معجم البلدان 2 : 273 . ( 3 ) سيف البحر ساحله ، والمقصود أن ماء البحر طفا على الساحل فجرف ماله كالأتيّ وهو السيل . ( 4 ) انظر ترجمة إبراهيم في تهذيب الكمال 2 : 140 ، وتهذيب التهذيب 1 : 142 ، وترجمة عبادة في تهذيب الكمال 14 : 183 ، وتهذيب التهذيب 5 : 111 . ( * ) ذكره ابن ناصر الدين في التوضيح 4 : 155 . ( 5 ) في الأصل علي بن محمد وفوقها علامتا تقديم وتأخير .