أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا صلّى جخّ « 1 » « 2 » .
ذكر من اسمه نصر اللّه
1548 - أخبرنا نصر اللّه بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين ، أبو الفضل بن أبي سعد الدّسكري « * »
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأخضر الأنباري ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهدي ، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن مخلد العطّار ، إملاء ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا عمار بن محمد ، عن منصور بن المعتمر ، عن طلحة بن مصرّف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يأتينا ، ونحن في الصلاة ، فيمسح صدورنا ومناكبنا ويقول : « لا تختلف صفوفكم فتختلف قلوبكم » وكان يقول : « إنّ اللّه وملائكته يصلّون على الصفوف الأول » وكان يقول : « زيّنوا القرآن بأصواتكم » وكان يقول : « من منح ورقا أو سقى لبنا أو هدى « 3 » زقاقا كان كعدل رقبة ، ومن قال : لا إله
هامش
( 1 ) أي فتح عضديه عن جنبيه وجافاهما عنهما ، ويروى جخّى بالياء ، وهو الأشهر . النهاية في غريب الحديث 1 : 242 .
( 2 ) كتب في هامشه : « بلغت قراءة في الموفي تسعين » .
( * ) توفي سنة 539 ، ونسبته إلى الدسكرة بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح كافه :
قرية كبيرة غربي بغداد . معجم البلدان 2 : 455 ، وتاريخ الإسلام ( 531 - 540 ) ص : 525 ، الترجمة 457 .
( 3 ) في الأصل « هدا » ، وهو من هداية الطريق ، أي من عرّف ضالا أو ضريرا طريقه ، ويروى بتشديد الدال ، إما للمبالغة من الهداية ، أو من الهدية : أي من تصدق بزقاق من النخل وهو السكة أو الصف من أشجاره . النهاية في غريب الحديث 5 : 254 .