خيّرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فلم نره طلاقا .
كذا قال ؛ وإنما يرويه الأعمش ، عن إبراهيم عن الأسود ، وعن مسلم عن مسروق ، كلاهما عن عائشة ، وقد أخرجه مسلم « 1 » عن أبي الربيع الزهراني ، عن إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش كذلك « 2 » .
1542 - أخبرنا ناصر بن أبي العباس بن علي ، أبو بكر الصيدلاني « * »
بقراءتي عليه في جامع هراة قال : أبنا محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الهروي ، أبنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، ثنا أبو سعيد عبد اللّه بن سعيد الأشج الكندي ، ثنا عبد اللّه بن إدريس ، أبنا أبي ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن المغيرة بن شعبة قال :
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى أهل نجران فقالوا لي : ألستم تقرءون
يا أُخْتَ هارُونَ
« 3 » وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسى ! فلم أدر ما أجيبهم . فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فأخبرته ، فقال : « ألا أخبرتهم أنّهم كانوا يسمّون بأسماء « 4 » أنبيائهم والصالحين قبلهم ؟ » .
أخرجه مسلم « 5 » عن الأشج وغيره .
هامش
( 1 ) في الصحيح ؛ الحديث رقم 1477 كتاب الطلاق ، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية ( 28 ) .
( 2 ) كتب في هامشه « بلغ » .
( * ) توفي بين سنتي 530 و 540 . التحبير 2 : 341 ، والمنتخب 2 : 273 أ .
( 3 ) سورة مريم 19 : من الآية 28 ، وتمامها :يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
( 4 ) اللفظة مستدركة في هامش الأصل .
( 5 ) في صحيحه : الحديث رقم 2135 كتاب الآداب ، باب النهي عن التكني بأبي -