نفسك . إن لعينك حقا ، ولجسدك حقا ، ولأهلك عليك حق ، فصم وأفطر ، وقم ونم » .
أخرجه البخاري « 1 » عن علي بن المديني ، ومسلم « 2 » عن أبي بكر بن أبي شيبة ، جميعا عن سفيان .
1541 - أخبرنا ناصر بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه ، أبو الفتح النجار « * »
بقراءتي عليه بدمشق « 3 » ، قال : أبنا الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء قال : أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر قال : أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ، ثنا يحيى بن أبي طالب أبنا عمرو بن عبد الغفار ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم « 4 » ، ومسلم ، عن مسروق ، عن عائشة قالت :
هامش
( 1 ) الحديث رقم 1102 كتاب التهجد ، باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه . وقد سبقت رواية الحديث بلفظ أو في من طريق الشيخ رقم 773 .
( 2 ) في صحيحه ؛ الحديث رقم 1159 كتاب الصيام ، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق ، وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم ( 188 ) .
( * ) توفي سنة 550 . تاريخ مدينة دمشق 17 : 247 ب ( نسخة سليمان باشا ) ، ومختصره لابن منظور 26 : 101 .
( 3 ) كتب في هامش الأصل : « لي منه إجازة ولإخوتي في اليوم الأول من غرة شوال سنة خمسين وخمسمائة ، ووفاته في غرة ذي قعدة أو سلخ شوال سنة خمسين وخمسمائة » . « وفاته غرة ذي قعدة سنة خمسين وخمسمائة » . وقد حدد الحافظ وفاة هذا الشيخ في تاريخ دمشق بقوله : « توفي ناصر ليلة الأربعاء ، ودفن يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة سنة خمسين وخمسمائة بباب الصغير » . وروى عنه سماعا ، وأرجح أن الذي نص على حصوله على الإجازة هو القاسم ولده .
( 4 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على غلط في السند سيبينه المصنف عند تعليقه على الحديث وتخريجه .