صحيح « 1 » .
1440 - أخبرنا محمود بن ظفر بن إبراهيم بن زفر بن عبد الرحمن ، أبو البقاء المديني الدلّال « * » ، بقراءتي عليه بأصبهان ، أبنا أبو عمرو عبد الوهّاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، قراءة عليه ، أنا والدي أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن هارون السّمرقندي ، بتنّيس « 2 » ، ثنا أبو عبد المؤمن « 3 » أحمد بن شيبان الرّملي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن « 4 » أبي هريرة قال :
صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صلاة ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال :
« بينا رجل يسوق بقرة فركبها ، فقالت : إنّا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث » فقال الناس : سبحان اللّه بقرة تتكلم ! فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
« فإني أو من بهذا أنا وأبو بكر وعمر » وما هما ثمّ « 5 » « وبينا رجل في غنمه إذ عدا عليه الذئب فأخذ شاة منها فطلبه فأدركه واستنقذه « 6 »
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري برقم 2585 في الدعوات ، باب للّه عزّ وجل مائة اسم غير واحد ، ومسلم برقم 2677 في الذكر والدعاء ، باب في أسماء اللّه تعالى وفضل من أحصاها .
( * ) ذكره أبو سعد السمعاني في شيوخه . التحبير 2 : 281 ، والمنتخب 2 : 255 / أ .
( 2 ) تنيس بكسرتين وتشديد النون وياء ساكنة والسين المهملة جزيرة في بحر مصر قريبة من البر ما بين الفرما ودمياط إلا أنها أجل وأوسط .
( 3 ) كان الاسم في الأصل « عبد الرحمن » ثم ضرب عليه وأصلح في الهامش كما أثبته ، وهو الصواب . انظر ترجمته وأهم مواردها في سير أعلام النبلاء 12 :
346 .
( 4 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على سقوط اسم من السند ، وهو ما سيبينه المصنف آخر الخبر .
( 5 ) هذا من كلام أبي سلمة كما بينه البخاري .
( 6 ) اللفظة مضببة في الأصل والصواب أن يقول « استنقذها » .