وكذلك أخرجه مسلم « 1 » في صحيحه . والاضطراب فيه من واصل .
1544 - أخبرنا محمود بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن الفاخر ، أبو الوفاء القرشي « * » ،
بقراءتي عليه بأصبهان ، أبنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر السّمسار ، أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفقيه ، ثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم ، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن مسلم بن وارة ، ثنا الأنصاري - وهو محمد بن عبد اللّه - ثنا ابن عون قال : ثنا موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك قال :
لما كان يوم اليمامة جئت إلى ثابت بن قيس بن شمّاس - وهو يتحنّط « 2 » - فقلت : يا عم ! ألا ترى ما يلقى الناس ؟ فلبس أكفانه ثم أقبل وهو يقول : الآن الآن ، وجعل يقول بالحنوط هكذا على ساقه - ووصف الأنصاري وقال بالحنوط هكذا يذرّ على ساقه شيئا - وهو يسرع « 3 » هكذا عن وجوه القوم يقارع القوم ، بئس ما عوّدتم أقرانكم ما كنّا هكذا نقاتل مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقاتل حتى قتل .
هامش
( 1 ) في الصحيح ، الحديث رقم 553 كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها .
( * ) كان حيا سنة 531 ، ثم فقد فيها فلم يعرف خبره . قاله السمعاني في التحبير 2 : 275 ، والمنتخب 2 : 256 / أ .
( 2 ) أي يستعمل الحنوط عند خروجه للقتال كأنه أراد بذلك الاستعداد للموت فالحنوط ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة . النهاية في غريب الحديث 1 : 450 .
( 3 ) ضبب الموضع في الأصل للتنبيه على النقص فهو عند البخاري : فقال :
هكذا عن وجوهنا . . .