حدثني إبراهيم بن عبد اللّه بن الزبير ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« الاقتصاد في النّفقة نصف المعيشة ، والتودّد للنّاس نصف العقل ، وحسن السؤال نصف العلم » .
غريب الإسناد والمتن « 1 » .
937 - أخبرنا علي بن محمد بن علي بن يوسف بن يعقوب ، أبو الحسن بن أبي طاهر العلّاف المقرئ البغدادي « * »
، إجازة ، أبنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمّامي ، ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الدّقّاق المعروف بابن السّمّاك ، ثنا محمد بن عيسى بن حيّان ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت :
جاءت امرأة رفاعة إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقالت « 2 » : إن رفاعة طلقني ، فتزوّجت عبد الرحمن بن الزبير ، وإنّ ما معه مثل هدبة الثّوب « 3 » ، فقال : « أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة ؟ لا ، حتى تذوقي عسيلته
هامش
- الزاي واللام والكاف بينهما الميم الساكنة وفي آخرها النون ، وكذلك ياقوت في معجم البلدان 3 : 150 وأضاف « وأما أهل الشام فإنهم يقولون زملكا بفتح أوله وثانيه وضم لامه والقصر ولا يلحقون به النون » . قلت : وهم يقولون اليوم : زملكا بفتح أوله وثانيه وتسكين اللام والقصر ، وينسبون إليها بإضافة النون « زملكاني » .
( 1 ) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 1 : 160 باب في حسن السؤال والتودد .
( * ) ولد سنة 404 ، وتوفي سنة 505 . المنتظم 9 : 168 ، والعبر 4 : 9 ، وسير أعلام النبلاء 19 : 242 وشذرات الذهب 4 : 10 .
( 2 ) كانت اللفظة ساقطة في الأصل ، واستدركت في هامشه « قالت » .
( 3 ) هدبة الثوب هي طرفه الذي لم ينسج شبههوها بهدب العين وهو شعر جفنها .
وهي تعني أن متاعه رخو كهدبة الثوب . النهاية في غريب الحديث 5 :
249 .