غياث ، عن أبي عثمان النّهدي ، عن أبي موسى قال :
كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في بعض الحوائط ومعه عود ينكت بين الماء والطين ، فجاء رجل فاستفتح ، فقال : « افتح له وبشّره بالجنّة » .
فإذا هو أبو بكر ، فبشّرته بالجنة . ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال :
« افتح له وبشّره بالجنّة » ففتحت « 1 » وبشره بالجنة ، فإذا هو عمر .
ثم جاء آخر فاستفتح ، فقال : « افتح « 1 » وبشره بالجنة على بلوى تكون » ففتحت له وبشّرته بالجنة على بلوى تكون فإذا هو عثمان .
قال : اللّه المستعان وعليه التّكلان .
صحيح « 2 » .
934 - أخبرنا علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الهروي ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو محمد / رزق اللّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التّميمي ، أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمّاد المعروف بابن المتيّم الواعظ ، ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول « 3 » ابن حسار ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا هشيم ، ثنا عبد الملك بن عمير قال : سمعت
هامش
( 1 ) ضبب الموضعان في الأصل إشارة إلى نقص « له » عما رواه المصنف من نفس الطريق في تاريخ مدينة دمشق ، ترجمة عثمان بن عفان ص 134 .
( 2 ) رواه المصنف في تاريخ مدينة دمشق أثناء ترجمته لعثمان بن عفان ، فاستقصى طرقه ، انظر هذا الطريق في الكتاب المذكور ص 134 . وهو في صحيح مسلم برقم 2403 كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، وفي صحيح البخاري برقم 3492 كتاب فضائل الصحابة باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي اللّه عنه .
( 3 ) كذا في الأصل بتقديم اللام على الهاء ، والمعروف في أسماء الرجال « بهلول » ، ولم أعثر على ترجمة لهذا الراوي ، وشيخه حميد بن الربيع متهم .
انظر الجرح والتعديل 3 : 222 ( 974 ) ، ولسان الميزان 2 : 363 .