أبو عوانة ، عن بكير بن الأخنس ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال :
فرض اللّه - تبارك وتعالى - الصلاة على لسان نبيكم صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » في الحضر أربعا وفي السّفر ركعتين « 1 » ، وفي الخوف ركعة .
أخبرناه محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي ، بهراة ، قال : أبنا أبو مضر محلّم بن إسماعيل بن مضر الضّبّي ، أبنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل السّجزي ، ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السّرّاج ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا أبو عوانة الوضّاح ، ثنا بكير
فذكره .
أخرجه مسلم « 2 » عن قتيبة وغيره .
941 - أخبرنا علي بن محمد بن علي ، أبو الفرج المعروف بابن البزازة البغدادي
، إجازة - وكان حيا إذ كنت ببغداد في الرحلة الثانية - قال : أبنا النّقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزّينبي الهاشمي ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن « 3 » محمد بن « 3 » أحمد بن رزقويه ، ثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي ، ثنا عليّ بن حرب الطائي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :
جاء الطّفيل بن عمرو الدّوسي إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : إن دوسا قد عصت وأبت ، فادع اللّه عليها . فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال :
« اللّهمّ اهد دوسا وائت بهم » ثلاثا .
هامش
( 1 - 1 ) كانت العبارة التي بين الرقمين مقلوبة في الأصل « في الحضر ركعتين وفي السفر أربعا » ثم ضرب عليها وأصلحت في هامشه .
( 2 ) في صحيحه برقم 687 كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب صلاة المسافرين وقصرها .
( 3 - 3 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .