705 - حدثني عبد الرزاق بن محمد بن الطيب ، أبو القاسم الحمداني المروزي الأبهري
، من حفظه بأبهر « 1 » مدينة بقهستان ، قال :
أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه الزّنجوي ، بزنجان ، قال :
أبنا القاضي أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الفلاكي ، ثنا أبو بكر القطيعي ، ببغداد ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، عن يزيد بن القعقاع « 2 » ، عن عبد العزيز بن مروان ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« شر ما في الرجل شحّ هالع « 3 » وجبن خالع « 4 » » . أدب
هكذا حدثني به من حفظه . ولم أسمع منه غيره ، وهو خطأ فاحش . لا يعرف لأحمد بن حنبل شيخ اسمه يزيد بن القعقاع .
وهذا الحديث في مسند أحمد في مواضع ، بين أحمد فيه وبين عبد العزيز بن مروان ثلاثة . فمن جملة طرقه في المسند ما :
أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد ، أبنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب ، أبنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن
هامش
- 285 و 286 باب الجنب يتوضأ ثم ينام ، ومسلم برقم 306 في كتاب الحيض باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع . وانظر في كنز العمال الأحاديث رقم 41951 ورقم 41952 ورقم 41955 .
( 1 ) ضبطها ياقوت بالفتح ثم السكون وفتح الهاء وراء وذكر بهذا الاسم مدينة مشهورة من نواحي الجبل ، وهي المرادة هنا وانظر ص 562 ح ( 4 ) .
( 2 ) ضبب اسم الرجل في الأصل للتنبيه على وقوع خطأ في السند . اقرأ تعليق المصنف بعد رواية الحديث .
( 3 ) هالع من الهلع وهو أشد الجزع والضجر .
( 4 ) أي شديد كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه . النهاية في غريب الحديث 2 :
65 .