« المؤمنون كرجل واحد ؛ إن اشتكى رأسه تداعى له سائر شفعة « 1 » جسده بالحمّى والسّهر » هذا حديث حسن صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج « 2 » ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي سعيد الأشجّ ، عن وكيع .
698 - أخبرنا عبد الرّزاق بن أحمد بن أبي الفضل ، أبو جعفر بن أبي الهيجاء الأدمي الزّبيري من ولد الزّبير بن حبيب الأصبهاني ،
بقراءتي عليه بأصبهان ، قال : حدّثنا الشريف أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزّينبي ، إملاء بمكّة حرسها اللّه ، قال : أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون ، سنة إحدى عشرة وأربع مائة - وفيها مات - قال : ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، إملاء « 3 » ، ثنا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« إنّ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، جماعة ولو تعلمون « 4 » ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، لقد هممت أن آمر بالصلاة ، فتقام ، ثم آمر رجلا ، فيصلّي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب ، ثم أخالف إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرّق عليهم بيوتهم بالنار » .
/ أخرجاه جميعا في الصحيح ، فرواه مسلم « 5 » عن أبي بكر بن [ 113 / أ ]
هامش
( 1 ) الشفعة أن يضم إلى الشيء غيره فيصير به شفعا بعد أن كان وترا ، ومن هنا اختير هذا العنوان للحديث .
( 2 ) في صحيحه برقم 2586 ( 67 ) من كتاب البر والصلة والآداب ، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم .
( 3 ) « إملاء » مستدركة في هامش الأصل .
( 4 ) كذا في الأصل والأشبه « يعلمون » كما في الصحيح .
( 5 ) في صحيحه برقم 651 ( 252 ) من كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب -