في بيت من بيوت اللّه تعالى يتعاطون كتاب اللّه تعالى ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السّكينة ، وحفّتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم اللّه فيمن عنده . ومن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه » .
أخرجه مسلم « 1 » عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ، عن أبي معاوية « 2 » .
ذكر من اسمه عبد الرّزّاق
697 - أخبرنا عبد الرّزّاق بن أحمد بن حمد بن أبي بكر ، أبو عمرو بن أبي طاهر المؤدّب ، أخو أبي زيد الأبهري « 3 » - أبهر أصبهان « 4 » -
بقراءتي عليه بها قال : أبنا الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد الثّقفي قال : ثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، ثنا محمد بن علي بن دحيم الشّيباني ، بالكوفة ، ثنا إبراهيم بن عبد اللّه العبسي ، أبنا وكيع ، عن الأعمش ، عن الشّعبي ، عن النّعمان بن بشير قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 2699 كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر .
( 2 ) كتب في هامشه : « بلغت قراءة في الحادي والأربعين » .
« وبلغت أيضا قراءة في السادس والعشرين بزاوية ابن عروة » .
( 3 ) هو شكر بن أحمد بن حمد الذي سبقت رواية المصنف عنه برقم 499 .
( 4 ) أبهر بالفتح ثم السكون وفتح الهاء وراء ، هذا الاسم لمدينة مشهورة بين قزوين وزنجان ، وكذلك لبليدة من نواحي أصبهان ، قاله ، ياقوت في معجم البلدان 1 : 82 ، 83 ، وذكر فيمن ينسب إلى الثانية أبا طاهر أحمد بن حمد ابن أبي بكر والد الشيخ .