لئن لم أرو من ثغر الأعادي * غراري صارمي وشبا سناني « 1 »
وأمنحهم قوافي « 2 » ليس تبلى * مراميها على مر الزّمان
309 - أخبرنا الحسن بن محمد ، أبو محمد البغوي البهشتي ،
بقراءتي عليه ببغّ - وكان رجلا صالحا مسنا - قال : أبنا عمر بن أحمد بن محمد بن الخليل البغوي ، ثنا أبي الفقيه أبو حامد أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخليل ، إملاء ، أبنا أبو بكر محمد بن الحسين بن حمزة المرورّوذي العطّار ببلخ « 3 » ، ثنا أبو طاهر الطيب بن محمد بن أحمد الهروي ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن عثمان البغدادي ، ثنا أبو علي الحسن بن محمى البزاز « 4 » ، ثنا عبيد اللّه بن عمر ، ثنا زائدة بن أبي الرّقاد ، وحدثني زياد النّميري عن أنس قال :
فضل رجب وشعبان ورمضان كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا دخل رجب قال : « اللهمّ بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلّغنا رمضان » « 5 » .
310 - أنشدنا الحسن بن المبارك بن محمد « 6 » بن عبد اللّه « 6 » بن
هامش
( 1 ) الغراران شفرتا السيف وكل شيء له حد . وكذلك الشبا جمع شباة وهي طرف السيف وحده ، والسنان حديدة الرمح .
( 2 ) في الأصل « قواف » ولا يستقيم بها وزن ولا لغة .
( 3 ) بلخ مدينة مشهورة بخراسان كثيرة الخيرات بينها وبين ترمذ 12 فرسخا ، فتحت أيام عثمان رضي اللّه عنه . معجم البلدان 1 : 479 .
( 4 ) هو الحسن بن علي بن محمى أبو علي . ترجمته في لسان الميزان 2 : 228 ، وفي الكامل لابن عدي 2 : 755 وتصحف اسم جده فيه إلى « يحيى » . وانظر تبصير المنتبه 4 : 1346 ( المحمى ) .
( 5 ) الحديث في كنز العمال 7 : 79 برقم 18049 من طريق البيهقي وابن عساكر ، و 14 : 176 برقم 38288 من طريق ابن عساكر .
( 6 - 6 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل .