[ هجرة ] نظرت إلى أقدام المشركين ، ونحن في الغار ، وهم على رؤوسنا ، فقلت : يا رسول اللّه ، لو أنّ أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه ! فقال : « يا أبا بكر ! ما ظنّك باثنين اللّه ثالثهما ؟ ! » .
اتفقا على إخراجه ، فرواه مسلم « 1 » عن عبد بن حميد وغيره .
172 - أخبرنا أسعد بن محمد بن الحسين ، أبو سعد السّهلوي الصرّاف السّرخسي « * » ،
بقراءتي عليه بها ، قال : أبنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن علي بن فضلويه السرخسي المعروف برافوكه قال :
أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الكرابيسي بمرو ، ثنا محمد بن عمر ابن حفص التاجر ، ثنا إسحاق بن عبد اللّه بن رزين ، ثنا إسماعيل بن أبان الكوفي ، عن هشام بن عروة قال : أخبرني أبي ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
[ علم ] « إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس ، ولكن يقبض العلماء ، حتى إذا لم يترك عالما ، اتّخذ الناس رءوسا جهّالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا » .
متّفق على صحّته . أخرجاه من طرق ، عن هشام بن عروة « 2 » .
هامش
( 1 ) برقم 2381 كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق ، ورواه البخاري بلفظ آخر برقم 3707 في فضائل الصحابة ، باب هجرة النّبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
( * ) ولد سنة 464 ، وتوفي سنة 544 أو 554 . قاله السمعاني في ترجمته له في التحبير 1 : 121 والأنساب 7 : 200 : 319 ( بريل ) .
( 2 ) أخرجه مسلم برقم 2673 في كتاب العلم ، باب رفع العلم وقبضه ، وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان ، والبخاري برقم 100 في كتاب العلم ، باب كيف يقبض العلم . وستكرر روايته عن عدد كبير من الشيوخ . راجع فهرس الحديث .