173 - أخبرنا أسعد بن محمد بن أبي عاصم ، أبو الرضا الزاهد الفقيه الماليني الهروي « 1 » ،
بقراءتي / عليه بأوبرة « 2 » قرية من قرى [ 26 / ب ] مالين « 3 » من ناحية هراة قال : أبنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد العميري الهروي ، قراءة عليه بهراة ، أبنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري ، أبنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطوسي ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا سفيان ، عن الزّهري ، عن أنس قال :
قدم النّبي صلّى اللّه عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن عشر ، ومات ، وأنا ابن [ آداب ] عشرين ، وكنّ أمّهاتي « 4 » يحثثنني على خدمته ، فدخل علينا دارنا ، فحلبنا له من شاة داجن ، وسقيناه من ماء بئر في الدار ، وأبو بكر عن شماله ، وأعرابيّ عن يمينه ، وعمر ناحية ، فقال عمر : أعط أبا بكر ، فناول الأعرابيّ ، وقال : « الأيمن فالأيمن » .
متفق على صحته . أخرجه مسلم « 5 » عن جماعة ، عن سفيان بن عيينة .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه قريب الشيخ رقم 1364 .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولم أعصر على اسم هذه القرية في المصادر ، بل وجدت :
أوبر : قرية من قرى بلخ ، وأوبه من أعمال هراة ، وسيتكرر ذكرها في الرواية عن الشيخ رقم 1464 .
( 3 ) مالين في مواضع أحدها كورة ذات قرى مجتمعة على فرسخين من هراة يقال لجميعها مالين وأهل هراة يقولون مالان . المشترك وضعا 382 ، ومعجم البلدان 5 : 44 .
( 4 ) المراد بأمهاته أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من محارمه ، فاستعمل لفظ الأمهات في حقيقته ومجازه . صحيح مسلم 3 : 1603 .
( 5 ) في صحيحه ، الحديث رقم 2029 في كتاب الأشربة ، باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ . ورواه البخاري برقم 2225 في المساقاة ( الشرب ) باب من رأى صدقة الماء . . . وفي مواضع أخرى مبينة فيه .