تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

174 - أخبرنا أسعد بن الموفّق بن أحمد ، أبو نصر اليعقوبي القايني الحنيفي ،

بقراءتي عليه بببنة - وهي بون « 1 » - من نواحي هراة قال : أبنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي ، قراءة عليه بقاين « 2 » ، قال : ثنا عبد اللّه بن يوسف ، إملاء سنة أربع وأربعمائة ، ثنا أحمد ابن محمد بن الأعرابي ، ثنا سعدان بن نصر المخرّمي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو « 3 » بن دينار ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي شريح الخزاعي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ضيافة « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليحسن إلى جاره . ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت » . متفق على صحته . أخرجه مسلم « 4 » عن زهير بن حرب ، ومحمد بن عبد اللّه بن نمير ، عن ابن عيينة « 5 » .

175 - أخبرنا أسعد بن نصر [ بن بكر بن أحمد بن الحسين ] « 6 »

هامش
( 1 ) في الأصل : « ببيته - وهي بون . . » تصحيف ، قال ياقوت : « بون بفتحتين ، ويروى بسكون الواو ، بليدة بين هراة وبغشور ، وهي قصبة ناحية باذغيس ، بينها وبين هراة مرحلتان ، رأيتها ، وسمعتهم يسمونها ببنة » . معجم البلدان 1 : 334 ، 512 ( ببنة ، بون ) . ( 2 ) قاين بلد قريب من طبس بين نيسابور وأصبهان نقله ياقوت عن السمعاني . معجم البلدان 4 : 301 . ( 3 ) استدرك الاسم في هامش الأصل . ( 4 ) برقم 48 في كتاب الإيمان ، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير ، وكون ذلك كله من الإيمان . ورواه البخاري برقم 5673 ، في الأدب ، باب من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، وبرقم 6111 . ( 5 ) في هامش الأصل : « بلغت قراءة في الثالث عشر وللّه الحمد » . ( 6 ) ما بين معقوفتين من التحبير وموضعه في الأصل بياض .