أبي عبد اللّه الدّستوائي ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« لا تنكح البكر حتى تستأذن ، ولا الثّيّب حتى تستأمر » . قيل :
يا نبيّ اللّه : كيف إذنها ؟ قال : « إذا سكتت ، فهو رضاها » .
أخرجاه من طرق ، فرواه البخاري « 1 » عن مسلم هذا .
ذكر من اسمه أسعد
168 - أخبرنا أسعد بن أحمد بن محمد بن الخليل بن أحمد ابن محمد بن محمد ، أبو المحاسن الخليلي النّوقاني « * » ،
بقراءتي عليه بنوقان طوس ، قال : أبنا أبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشي الكريزي الأزجاهي ، قراءة عليه بأزجاه « 2 » ، أبنا أبي أبو المظفر محمد بن سعيد القرشي ، أبنا جدي أبو الحسين محمد بن محمد بن محمد بن سعيد القرشي العبشمي ، أبنا جدّي من قبل الأمّ أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسحاق العنزي ، ثنا عيسى بن نصر ، ثنا منصور بن عبد الحميد بن راشد مولى عمار بن ياسر قاضي مرو ، ثنا أنس بن مالك ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
أنه صلّى الغداة يوما ، ثم انصرف ، فمرّ على ملأ ، فسلّم إيمان عليهم ، وقال لهم : « كيف أصبحتم ؟ » قالوا : أصبحنا مؤمنين .
قال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « كيف أصبحتم ؟ » قالوا : أصبحنا مؤمنين
هامش
( 1 ) برقم 6567 في كتاب الحيل ، باب في النكاح ، وقد رواه المصنف من طرق في هذا المعجم .
( * ) ترجمه السمعاني في التحبير 1 : 117 ، ولم يحدد سنة ولادته أو سنة وفاته ، وذكره أيضا في ترجمة أخيه أبي سعد في الأنساب 5 : 171 .
( 2 ) أزجاه بالفتح ثم السكون وجيم وألف وهاء محضة : قرية من قرى خابران ثم من نواحي سرخس . معجم البلدان 1 : 168 .