اللّيث - هو ابن سعد - عن أبي الزّبير ، عن جابر ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« عرض عليّ الأنبياء ، فإذا موسى رجل ضرب « 1 » من أنبياء الرجال « 2 » ، كأنه من رجال شنوءة . ورأيت عيسى بن مريم ، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود « 3 » ورأيت إبراهيم ، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني نفسه - ورأيت جبريل عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية « 4 » » .
أخبرناه عاليا الحسين بن عبد الملك الحسين الخلّال ، وغانم بن خالد بن عبد الواحد التّاجر بأصبهان قالا : أبنا أبو الطيّب عبد الرزّاق بن عمر بن شمة « 5 » ، أبنا محمد بن علي بن إبراهيم بن المقرئ قال : ثنا علّان عليّ بن أحمد الصّيقل المعدّل « 6 » ، ثنا محمّد بن رمح ، أبنا اللّيث ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال :
« عرض عليّ الأنبياء ، فإذا موسى صلّى اللّه عليه وسلم ضرب من الرّجال . . » فذكر مثله ، ولم يقل : « ابن مريم » ، وقال : « دحية بن خليفة » .
صحيح . أخرجه مسلم « 7 » ، عن قتيبة ومحمد بن رمح . [ بلا رقم أ ]
هامش
( 1 ) الضرب : هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق . النهاية في غريب الحديث 3 : 78 ، وتاج العروس ( ضرب ) .
( 2 ) كانت في الأصل « الأنبياء » ثم ضرب عليها وأصلحت في الهامش .
( 3 ) انظر ترجمته في الاستيعاب 3 : 1066 ( 1804 ) ، وفيه أنه كان يشبه بعيسى عليه السلام .
( 4 ) انظر ترجمته في الاستيعاب 2 : 461 ( 701 ) .
( 5 ) كتب فوقها في الأصل بخط دقيق « خف » للتنبيه على أن شمة بتخفيف الميم .
انظر سير أعلام النبلاء 18 : 149 ( 82 ) ، وفيه مصادر ترجمته .
( 6 ) انظر ترجمته ومصادرها في سير أعلام النبلاء 14 : 496 ( 279 ) .
( 7 ) برقم 167 كتاب الإيمان ، باب الإسراء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلاة .