صحيح من حديث أبي مالك سعد بن طارق . أخرج مسلم بعضه « 1 » عن قتيبة بن سعيد ، عن أبي عوانة ، عنه « 2 » .
123 - أخبرنا أحمد بن محمد بن المسلّم بن الحسن ، أبو [ 19 / ب ] القاسم الهاشمي « * » ،
بقراءتي عليه بدمشق ، أبنا أبو القاسم علي بن محمد بن يحيى السّلمي السّميساطي ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، أبنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، أبنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، أبنا عبد اللّه بن وهب أنّ مالكا أخبره
ح وأخبرنا أحمد بن محمد ، أبنا عليّ بن محمد ، أبنا عبد الوهاب بن الحسن ، أبنا أحمد بن عمير قال : وثنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود ، أبنا عبد الرحمن بن القاسم ، حدثني مالك بن أنس
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أمّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« إنّما أنا بشر ، وإنّكم تختصمون إليّ ، فلعلّ أحدكم - وقال ابن دعوى القاسم : بعضكم - أن يكون ألحن « 3 » بحجّته من بعض ، فأقضي له
هامش
( 1 ) برقم 1005 في كتاب الزكاة ، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف . وانظر بعضه الآخر في صحيح البخاري برقم 5769 في الأدب ، باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
( 2 ) عند هذا الموضع في هامش الأصل : « بلغت قراءة في السابع بدار الحديث الصالحية » .
( * ) توفي سنة 534 . تاريخ مدينة دمشق ( أحمد بن عتبة - أحمد بن المؤمل ) 389 ( 218 ) .
( 3 ) اللّحن : الميل عن جهة الاستقامة . يقال : لحن فلان في كلامه ، إذا مال عن صحيح المنطق . وأراد : إن بعضكم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره . النهاية في غريب الحديث 4 : 241 .