كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، إذ أقبل أبو بكر وعمر ، فقال : فضل الصحابة « يا عليّ ! هذان سيّدا كهول أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، إلا النبيّين والمرسلين » .
وهذا حديث له طرق كثيرة عن عليّ « 1 » .
24 - أنشدني أحمد بن الحسين بن المؤمّل أبو الفضل المعريّ المعروف بابن الشّوّاء
، بدمشق لابن النّوت المعري في بعض الوزراء من اليهود : [ من المنسرح ]
يهود هذا الزّمان قد بلغوا * غاية آمالهم وقد ملكوا
العزّ فيهم والمال عندهم * ومنهم المستشار والملك
/ ولست ممّن فيهم يغرّكم * تهوّدوا ، قد تهوّد الفلك ! « 2 »
[ 6 / أ ]
25 - أخبرنا أحمد بن حمد بن محمد ، أبو الفضائل بن الفرّاء الشاهد الموثّق ،
بقراءتي عليه بأصبهان قال : أبنا الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي ، قراءة عليه ، قال :
ثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزّيادي « 3 » ، إملاء بنيسابور ، ثنا عبد اللّه بن يعقوب بن إسحاق الكرماني ، ثنا يحيى بن بحر الكرماني ، ثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب وعمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال :
بينما رجل واقف مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعرفة ، فوقصته « 4 » راحلته ، جنائز
هامش
( 1 ) أخرج المصنف أكثرها في تاريخ مدينة دمشق ( ترجمة عمر بن الخطاب من ص 145 إلى 150 ) .
( 2 ) كتب في هامشه : « ابن النوت هو أبو الرضا » .
( 3 ) راجع ترجمته ومصادرها في تاريخ مدينة دمشق ( عاصم - عائذ ) 363 الحاشية 5 .
( 4 ) أي رمته فدقت عنقه . قال ابن الأثير : « وفي حديث المحرم : فوقصت به ناقته -