« ما من مسلم يتطهّر ، فيحسن الطّهور ، ثم يقوم إلى الصلاة ، فيصلي إلا كانت صلاته تلك كفارة لما قبلها من الخطايا » .
متّفق على صحّته « 1 » من حديث حمران . وغريب من حديث عبد الملك بن عمير الكوفي عنه .
5 - أخبرنا أحمد بن إسماعيل بن أحمد ، أبو علي الواعظ الجرباذقاني
بقراءتي عليه بجرباذقان « 2 » ، مدينة من نواحي أصبهان ، قال :
أبنا أبو عثمان إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملّة المحتسب الأصبهاني بجرباذقان قال : أبنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم التّاجر قال : أنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللّخمي ، ثنا إبراهيم بن سويد الشّبامي ، بمدينة شبام « 3 » باليمن ، أبنا عبد الرزاق ، أبنا سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن الأغرّ أبي مسلم ، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي اللّه عنهما « 4 » - قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
[ خلود أهل الجنة ] « 5 » « يقال لأهل الجنّة : إن لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا ، وإنّ
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري برقم 158 في كتاب الوضوء ، باب الوضوء ثلاثا ثلاثا وكرره في مواضع أخرى بينها المحقق ، ومسلم برقم 226 - 232 في كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، وباب فضل الوضوء والصلاة عقبه .
( 2 ) كذا ضبط الاسم في معجم البلدان ضبط قلم . قال ياقوت : « والعجم يقولون كرباذكان ، بلدة قريبة من همذان بينها وبين الكرج وأصبهان » . معجم البلدان 2 : 118 .
( 3 ) ضبطه ياقوت بكسر أوله ونقل عمن يوثق بروايته من أهل شبام أن في اليمن أربعة مواضع اسمها شبام . انظر معجم البلدان 3 : 318 .
( 4 ) اشتركا في عتق الأغر ، فهو مولاهما جميعا ، يروي عنهما . تهذيب الكمال 3 : 317 ( 544 ) .
( 5 ) لا يظهر من العنوان في الأصل إلا أشباح حروف متداخلة ، وأرجو أن يكون ما أثبته صحيحا .