تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
بن رفاعه ، فهم حكماء اجتمعوا وصنفوا رسائل اخوان الصفا . وألفاظ هذا الكتاب للمقدسي « 1 »
هامش
( 1 ) نقل البيهقي على ما يظهر أسماء من وضعوا رسائل اخوان الصفا عن أبي حيان التوحيدي أو غيره على هذا الترتيب وزاد أن ألفاظ لرسائل للمقدسي ولم نجد لجماعة اخوان الصفا من الأخبار سوى نتف قليلة فقد ذكر صاحب كشف الظنون رسالة في أقسام الموجودات وتفسيره لأبي الحسن العوقي ( لا العوفي بالفاء ) وهو أحد أصحاب اخوان الصفا وقال إنها رسالة لطيفة ذكرها الشهرزوري في تاريخ الحكماء . وكذلك ذكر ابن النديم العوقي بالقاف في جملة الفلاسفة وقال إنه بصري ولكن كان محل ترجمته فارغا وذكر التاج في المستدرك محمد بن محمد بن حكيم العوقي البصري وما ندري ان كان هذا هو أو غيره العوقي المذكور في هذا الكتاب ( الترجمة التاسعة والعشرون ) هو أبو الحسن علي بن رامساس العوقي صاحب كتاب تفسير أقسام الموجودات . وترجم صاحب معجم الأدباء لاحمد النهرجوري ( وفي مخطوطتنا أبو أحمد ) فقال ان له في العروض تصانيف وهو به عارف حاذق يجري مجرى أبي الحسن العروضي والعمراني وغيرهما فيه وهو شاعر متوسط الطبقة من أهالي البصرة وكان سئ المذهب متظاهرا بالالحاد غير كاتم له ولم يتزوج قط ولا أعقب وكان قوي الطبقة في الفلسفة وعلوم الأوائل متوسطا في علوم العربية وعلمه بها أكثر من شعره مات سنة 403 وذكر له نموذجات من شعره أما زيد بن رفاعة فهو كالخليل بن أحمد من افراد الدنيا وصفه أبو حيان التوحيدي وكان صديقه وعشيره بقوله : هناك ذكاء غالب وذهن وقاد ومتسع في قول النظم والنثر ، مع الكتابة البارعة في الحساب والبلاغة وحفظ أيام الناس وسماع المقالات وتبصر في الآراء والديانات ، وتصرف في كل فن ، اما بالشد والموهم واما بالتوسط المفهم واما بالتناهي المفحم . . . وقد أقام بالبصرة زمنا طويلا وصادف بها جماعة لأصناف العلم وأنواع الصناعة منهم أبو سليمان محمد بن معشر البستي ويعرف بالمقدسي وأبو الحسن علي ابن هارون الزنجاني وأبو أحمد المهرجاني والعوقي وغيرهم فصحبهم وخدمهم .