وقال أبو علي أيست من معرفة غرض ما بعد الطبيعة حتى ظفرت بكتاب لأبي نصر في هذا المعنى ؛ فشكرت اللّه تعالى على ذلك ، وصمت وتصدقت بما كان عندي .
وله تصانيف كثيرة أكثرها موجود بالشام وما يوجد منها بخراسان المختصر الأوسط في المنطق والمختصر الموجز وكتاب البرهان وجوامع كتب المنطق وآراء المدينة الفاضلة والتعليقات وشرح كتب أرسطو وشرح أوقليدس في الموسيقى أربع مجلدات وكتاب النفس وكتاب التفسرة وطماناوس « 1 » ورسائل كثيرة
وقد رأيت في خزانة كتب نقيب النقباء بالري من تصانيفه ما لم يقرع « 2 » سمعي اسمه وأكثر ما رأيته كان بخطه وخط تلميذه أبي زكريا يحيى بن عديّ .
ورأيت في كتاب أخلاق الحكماء أن الصاحب الجليل كافي الكفاة إسماعيل ابن عباد بن عباس بعث إلى أبي نصر هدايا وصلات « 3 » واستحضره واشتاق إلى ارتباطه وأبو نصر يتعفف وينقبض ولا يقبل
هامش
( 1 ) الأقرب أن تكون طيماناوس أستاذ سقراط وليس في جريدة كتبه ذكر لهذا الكتاب
( 2 ) في الأصل يقرأه
( 3 ) في المجلد 12 ص 387 - 397 من مجلة المجع العلمي العربي بحث في الفارابي للأستاذ الشيخ مصطفى عبد الرازق جاء فيه أن البيهقي غلط في ترجمة الفارابي بقوله ان الصاحب بعث إلى أبي نصر هدايا وصلات واستدعاه اليه وانه دخل مجلسه متنكرا قال عبد الرازق والصاحب إسماعيل بن عباد ولد 326 فهو عند موت الفارابي كان صبيا لم يجاوز 13 عاما