تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ومن غير نظر في النجوم سقيم ، لما أكربت العشاء إلى سهيل « 1 » ، ولهربت من دياري إلى جنابه هرب عديل « 2 » . ولو كان الليل طويلا وكنت مقمرا لقصدت قبلة إقباله حاجا ومعتمرا ، وحصلت غايات المنى ، فان مناخ الركب منى وهو بحمد اللّه صدر أفاضل خوارزم وخراسان ، وبين صناديد الأفاضل كآل جفنة بين آل غسان ، يقرأ الأماثل من صحائف لطائفه سور الكرم ، ويعين الأفاضل في وذائل « 3 » فضائله صور الحكم ، والأرض مع سهولها ووعورها لمن قصد حضرته ذلول ، وبسيب عوارفه « 4 » دنا من داره الحزن ممن داره صول « 5 »
هامش
( 1 ) هذا شطر بيت للحطيئةوأكريت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بي الاناءقال في التاج وأكرى العشاء أخّره وسهيل يطلع سحرا ، وما أكل بعده فليس بعشاء ، يقول انتظرت معروفك حتى أيست ( 2 ) هو العديل بن الفرخ العجلي كان هجا الحجاج وهرب إلى قيصر فظفر به الحجاج فمدحه بقولهبنى قبة الاسلام حتى كأنما * هدى الناس من بعد الضلال رسولفخلى سبيله ولقب العديل العيّاب ( شرح التبريزي على أشعار الحماسة ) . ( 3 ) في الأصل رذائل . وهي الوذائل والوذيلة المرآة ( 4 ) في الأصل : عواطفه ( 5 ) في الأصل : هول وصول موضع قال الشاعر فيه :في ليل صول تناهى العرض والطول * كأنما ليله بالليل موصول لساهر طال في صول تمامله * كأنه حية بالسوط مقتول ما أقدر اللّه أن يدني على شحط * من داره الحزن ممن داره صول