95 الإمام أحمد بن حامد النيسابوري
كان ممن رسا طوده في الرياضيات ، وقد رأيته في آخر عمره واستفدت منه ، فقيل له لم لا تشتغل بالاعمال النجومية فقال : ما أحتاج اليه من تحويلي وتسيير طالعي يكفيني غيري مؤنته بدراهم معدودة ، وما لا يحتاج إليه أو يحتاج اليه غيري يكفيني مهمه بعض التلاميذ ، وهل يضر الطبيب أن يركب غيره أدويته وعقاقيره ؟
وقال : خير العمل ما مصدره عن نية فاض بالعلم نميرها .
من سلمت من الرذائل نفسه ، فقد أفل نحسه .
وله بيت قديم في الإمامة ، وتقدم الأصحاب .
96 عين الزمان الحسن القطان المروزي « 1 »
كان من تلامذة الأديب أبي العباس اللوكري ، وكان طبيبا حكيما
هامش
( 1 ) هو الحسن بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد القطّان أبو علي المروزي هذا ما نقله السيوطي في بغية الوعاة ، وقال إنه كان عارفا بعلوم الأوائل وكان ينصر مذهبهم ويميل إليهم وانه قبض عليه الغز لما تغلبوا على مرو فيمن قضوا عليهم فجعل يشتمهم وهم يحثون التراب في فمه حتى مات في العشر الأوسط من رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .