وقال : الزاهد ينسلخ من صورة الانسانية ويستوحش من الناس .
وقال : العفة وسط بين رذيلتين الشره والخمود
ورأيت بخطه : في السياسات الطرف الأشرف هو الرئيس من كل وجه ، والطرف الأخس هو المرءوس من ( كل وجه ) ، والوسائط كل واحد منها رئيس من وجه ومرءوس من وجه
80 الحكيم أبو الهيثم البوزجاني
لم أر له أثرا في الحكمة سوى قصيدة له فارسية شرحها محمد بن سرح النيسابوري .
ولأبي الهيثم ذكر في عوام الحكماء لم يبلغ إلي منه تصنيف ولا كلام يعرف بهما طرف من مرتبته في العلم .
81 عبد أيشوع بن يوحنا المتطبب « 1 »
كان حكيما كاملا في الحكمة ، والغالب عليه الطب .
ومن حكمه قوله : من لم يعرف نفسه فكيف يوثق به في علم من العلوم
هامش
( 1 ) ورد في تاريخ الحكماء وفي طبقات الأطباء : عبد يشوع الجاثليق من كبار أطباء بغداد كان في القرن الرابع ولعله هو . وأيشوع كما في التاج اسم عيسى عليه السلام بالعبرانية