تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فقال له الأديب : تيقنت أن اللّه تعالى لم يستجب دعاءك ، لأنك تقول كل جمعة في مدة عمرك ، اللهم أصلح الأمير فلان بن فلان ، واللّه تعالى ما أصلحه ، وما استجاب دعاءك فيه ومن كلماته الحكمية : الموت هو الفطام « 1 » الثاني ان أضعت « 2 » عقلك فقد استخدمك عدوك الهوية « 3 » تعرف حقيقتها بالحدّ ، ويدرك ذوقها بتزكية النفس

55 الحكيم ميمون بن النجيب « 4 » الواسطي

كان طبيبا فاضلا حكيما ، وسمعت أنه كان يحفظ المنطق والطبيعيات والإلهيات من كتاب الشفاء . وقلما يخالط أرباب الجاه والمال . وكان شرف الدين ظهير الملك علي بن حسن البيهقي ( عامل « 5 » ) هراة مدة ، ويشتاق إلى محاورة الحكيم ميمون ، وميمون عزيز النفس قليل الاختلاف إلى أولياء السلطان ، فإذا مرض الظهير ، أو مرض
هامش
( 1 ) في الأصل النظام والتصحيح عن مطبوعة لاهور ( 2 ) في الأصل أطعت ( 3 ) في الأصل الهوهوية . والهوية كما في تعريفات الجرجاني هي الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق ولعلها هي المقصودة هنا ( 4 ) هكذا في ابن الأثير في حوادث سنة 467 وفي الأصل : نجيب ( 5 ) من مطوعة لاهور
تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 105 | علي بن زيد البيهقي / محمد كرد علي