52 أبو عبد اللّه المعصومي الحكيم
قيل هو أحمد وقيل هو محمد بن أحمد « 1 » . كان أفضل تلامذة أبي علي ، وهو الذي صنف أبو علي باسمه كتابه في العشق وقال : سألت أسعدك اللّه يا أبا عبد اللّه الفقيه المعصومي
ولما أجاب أبو علي عن أسئلة أبي الريحان اعترض على تلك الأجوبة أبو الريحان وتفوه بكلمات متضمنة سوء أدب وسفاهة فامتنع أبو علي عن مناظرته ، فأجاب المعصومي عن اعتراضات أبي الريحان وقال : لو اخترت يا أبا الريحان لمخاطبة الحكيم الفاظا غير تلك الالفاظ لكان أليق بالعقل والعلم .
وصنف المعصومي كتابا في المفارقات ، وأعداد العقول والأفلاك وترتيب المبدعات . وكانت في الخزانة النظامية بنيسابور منها نسخة فأخذها جمال الملك بن نظام الملك ، ولا ندري أطارت بها العنقاء ، أم أدركها الفناء « 2 » . وكان هذا الكتاب معشوق كافة الحكماء ، وكان أبو علي يقول للمعصومي : هو مني بمنزلة أرسطو من أفلاطن
هامش
( 1 ) في كشف الظنون : أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن أحمد المعصومي
( 2 ) في الأصل : أيضا