[ تتمة المترجمون بحسب ترتيب المؤلف ]
( 44 ) أبو العباس بن عطاء « * »
ومنهم : أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي من ظراف مشايخ الصّوفية وعلمائهم . له لسان في فهم القرآن يختصّ به « 1 » .
صحب : الجنيد بن محمد ، وإبراهيم المارستاني ، ومن فوقهم من المشايخ .
وكان أبو سعيد الخراز يعظّم شأنه ، حتّى قال : التّصوّف خلق ، وليس إنابة ، وما رأيت من أهله إلا الجنيد ، وابن عطاء « 1 » .
مات سنة تسع أو إحدى عشرة وثلاث مئة « 1 » .
وسئل عن المروءة ، فقال : أن لا تستكثر للّه عملا « 2 » .
وقال : في البيت مقام إبراهيم عليه السّلام ، وفي القلب آثار اللّه تعالى . وللبيت أركان ، وللقلب أركان ، فأركان البيت من الصّخر ، وأركان القلب معادن أنوار المعرفة « 3 » .
هامش
( * ) طبقات الصوفية 265 ، حلية الأولياء 10 / 302 ، تاريخ بغداد 5 / 26 ، الرسالة القشيرية 89 ، صفة الصفوة 2 / 444 ، المنتظم 6 / 160 ، المختار من مناقب الأخيار 1 / 340 ، سير أعلام النبلاء 14 / 255 ، العبر 2 / 144 ، الوافي بالوفيات 8 / 24 ، مرآة الجنان 2 / 261 ، البداية والنهاية 11 / 144 ، طبقات الأولياء 59 ، نفحات الأنس 212 ، طبقات الشعراني 1 / 95 ، الكواكب الدرية 2 / 34 ، شذرات الذهب 2 / 257 .
( 1 ) طبقات الصوفية 265 .
( 2 ) طبقات الصوفية 267 ، المختار 1 / 343 .
( 3 ) طبقات الصوفية 267 ، وفي الحلية 10 / 302 ، والمختار 1 / 342 بداية للخبر : وقال في قوله عزّ وجل :إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ[ آل عمران : 96 ] . . .