وقال : الكبر سمة الأغنياء ، والتّذلّل والتّواضع من أخلاق الفقراء « 1 » .
وقال : ترك الدّنيا للدّنيا من علامة حبّ جمع الدّنيا « 2 » .
وقال : ليس في اجتماع الإخوان أنس ؛ لوحشة الفراق « 3 » .
وقال : لو خدم رجل في جميع عمره يوما فتى من الفتيان للحقه بركة خدمته ، فكيف بمن فنى عمره في خدمتهم ؟ « 3 »
وقال : إياك والتّمييز في الخدمة ، فإنّ أرباب التّمييز قد مضوا ، أخدم الكلّ ليحصل لك المراد ، ولا يفوتك المقصود « 3 » .
وسئل عن الصّوفي والزّاهد ، فقال : الصّوفيّ بربّه ، والزّاهد بنفسه « 4 » .
وقال : إنّ اللّه وهب لكلّ عبد من معرفته مقدارا ، وحمّله من البلاء على مقدار ما وهب له من المعرفة ؛ لتكون معرفته عونا له على حمل بلائه « 5 » .
وقال : ما جزع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم من شيء قطّ إلّا لأمّته ؛ فإنّه بعث بالرّأفة والرّحمة ، فإذا كوشف من أمر أمّته عن مخالفة ، جزع لهم وعليهم ، قال اللّه تعالى :
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 6 » [ التوبة : 128 ] .
وقال : الأسماء كلّها مكشوفة ، والمعاني مستورة « 7 » .
وقال : العلم يورث الخوف ، والعلم يورث الوجل ، ويورث السّكينة
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 495 ، المختار 4 / 437 ، وفي ( أ ) : والتلذذ والتواضع .
( 2 ) طبقات الصوفية 495 . وفيه : من علامة حب الدنيا .
( 3 ) طبقات الصوفية 495 ، المختار 4 / 437 .
( 4 ) طبقات الصوفية 495 .
( 5 ) طبقات الصوفية 496 ، المختار 4 / 437 .
( 6 ) طبقات الصوفية 496 .
( 7 ) طبقات الصوفية 495 ، المختار 4 / 437 .