وليس يزورني صلة ولكن * حديث النّفس عنه هو الوصول « 1 »
وقال : ثمن التّصوف فناؤك فيه ، فإذا فنيت فيه بقيت بقاء الأبد ؛ لأنّ من فني عن حسوسه بقي بمشاهدة المطلوب ، وذاك بقاء الأبد « 2 » .
وقال : الأدب في الأكل أن لا يمدّوا أيديهم إلى الإرفاق إلّا في أوقات الضّرورات ، ثمّ على قدر إمساك الرّمق « 3 » .
وقال : من قام إلى الأوامر للّه ، كان بين قبول وردّ ، ومن قام إليها باللّه كان مقبولا لا شكّ « 4 » .
وقال : السّياحة بالنّفس لآداب الظّواهر علما وشرعا وخلقا ، والسّياحة بالقلب لآداب البواطن حالا ووجدا وكشفا « 5 » .
وقال : الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء ، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال « 5 » .
وقال : نفسك سائرة بك ، وقلبك طائر بك ، فكن مع أسرعهما وصولا « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) المختار 1 / 211 ، والبيتان في ديوان العباس بن الأحنف صفحة 231 ، والشطر الأخير في ( أ ) والمختار : النفس عنه والوصول ، وفي الديوان : عنك به الوصول .
( 2 ) طبقات الصوفية 1 / 209 ، الحلية 10 / 364 .
( 3 ) طبقات الصوفية 412 ، وفي ( أ ) : إمساك الرفق .
( 4 ) طبقات الصوفية 413 وفيها : من قام إلى أوامر اللّه كان . . . الحلية 10 / 364 .
( 5 ) طبقات الصوفية 413 ، المختار 1 / 210 .
( 6 ) طبقات الصوفية 413 ، الحلية 10 / 364 ، المختار 1 / 209 .