وقال : أصول الخيرات أربعة : السّخاء ، والتّواضع ، والنّسك ، وحسن الخلق « 1 » .
و : أصل كلّ خير ملازمة الأدب في جميع الأفعال والأحوال « 1 » .
وقال : عمارة القلب في أربعة أشياء : العلم ، والتّقوى ، والطّاعة ، وذكر اللّه . وخرابه من أربعة أشياء : الجهل ، والمعصية ، والاغترار ، وطول الغفلة « 2 » .
وقال : دم على الصّفا ، إن كنت تطمع في الوفا « 3 » .
وقال في قوله تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
[ الكهف :
110 ] قال : عملا يصلح أن يلقى به ربّه عزّ وجل « 3 » .
وقال : من آواه اللّه إلى قربه ، أرضاه بمجاري المقدور عليه ؛ فإنّه ليس على بساط القربة تسخّط « 4 » .
وقال : الاستقامة تقوّم العبيد في أحوالهم ، لا الأحوال تقوّمهم « 4 » .
وقال : من أكرمه اللّه بحرمة الأكابر أوقع حرمته في قلوب الخلق ، ومن حرم ذلك نزع اللّه حرمته من قلوب الخلق ، فلا تراه إلّا ممقوتا وإن حسنت أخلاقه ، وصلحت أحواله ؛ لأنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول « 5 » : « من تعظيم جلال اللّه إكرام ذي الشّيبة المسلم » « 6 » .
وقال : من عظّم قدر الخلق كلّهم ، فذاك لعلمه بتخصيص خلقهم من
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 400 .
( 2 ) طبقات الصوفية 400 ، المختار 4 / 77 .
( 3 ) طبقات الصوفية 400 .
( 4 ) طبقات الصوفية 400 ، المختار 4 / 77 .
( 5 ) رواه أبو داود ( 4843 ) في الأدب ، باب في تنزيل الناس منازلهم .
( 6 ) طبقات الصوفية 400 ، وفيه : من أكرمه اللّه تعالى بمعرفة الحرمة والاحترام للأكابر ، أوقع حرمته .