وقال : أخسّ الأرزاق أرفاق النّسوان على أيّ وجه كان « 1 » .
وقال : من عامل اللّه بالصّدق ، استوحش من صحبة المخلوقين « 2 » .
وقال : العارف من جعل قلبه لمولاه ، وجسده لخلقه « 2 » .
وقال : من أفقره [ اللّه ] إليه أغناه به ، ليعرّفه بالفقر عبوديته ، وبالغنى ربوبيته « 2 » .
وقال : من قتله الحبّ ، أحياه القرب « 2 » .
وقال : الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة ، وينبوع الحكمة ، وحياة الفطنة ، ومصباح القلب « 3 » .
وقال : يحاسب اللّه المؤمنين يوم القيامة بالمنّة والفضل ، ويحاسب الكفّار بالحجّة والعدل « 4 » .
وقال : أفضل ما يلقى به العبد ربّه نصيحة من قلبه ، وتوبة من ذنبه « 4 » .
وقال : ليكن نظرك إلى الدّنيا اعتبارا ، وسعيك فيها اضطرارا ، ورفضك لها اختيارا « 4 » .
وقال : خير الإرفاق ما فتح اللّه لك من وجه حلال ، من غير طلب ولا سعي « 4 » .
وقال : بصحّة الإيمان ، وكمال التّقوى يفتح اللّه على العبد خير الدّنيا والآخرة . قال اللّه تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 4 » [ الأعراف : 96 ] .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 396 ، الرسالة القشيرية 104 ، وفيهما : أخسّ الإرفاق .
( 2 ) طبقات الصوفية 396 ، المختار 5 / 29 .
( 3 ) طبقات الصوفية 397 ، الرسالة القشيرية 104 ، المختار 5 / 29 . وفي ( أ ) : ومصباح الهدى .
( 4 ) طبقات الصوفية 397 ، المختار 5 / 29 .